
قصر الباهية ليس بناءً واحداً بل بناءان يفصل بينهما أربعون عاماً. يحمل جناحا الحديقة نقشاً يؤرّخهما بـ1866–1867، حين بنى الحاجب سي موسى لنفسه داراً في هذا الموضع. أمّا ابنه با أحمد فحوّل تلك الدار إلى القصر الذي يجوبه الزوّار اليوم، بين 1894–1900، في السنوات الست التي حكم فيها المغرب باسم سلطان يافع.
الباهية تعني «اللامعة». ويُروى أنه اسم زوجة با أحمد المفضّلة، وإن كانت روايات أخرى تقرأ الاسم وصفاً للقصر نفسه لا لشخص.
كل تاريخ ورقم في هذه الصفحة موثّق على حدة، ومُدرج كاملاً في قسم المصادر.
بُني القصر على مرحلتين. سي موسى، حاجب السلطان Muhammad IV ثم الوزير الأعظم في عهد Hassan I، شيّد الدار الأولى في الموضع. ووسّعها ابنه با أحمد بين 1894–1900.
لم يرث با أحمد منصب أبيه. كان حاجباً لـHassan I منذ 1879، ولمّا توفي السلطان في حملة عسكرية سنة 1894 نصّب Moulay Abdelaziz وعمره 14 سنة على حساب إخوته الأكبر، وحكم مكانه حتى وفاته.
كان جدّ با أحمد مُستعبَداً، مملوكاً للسلطان Moulay Slimane، ثم ارتقى حتى صار حاجبه. أمّا با أحمد نفسه فوُلد في أسرة راسخة في المخزن.
نفّذ الزخرفة معلّمون مغاربة، أغلبهم من مدرسة فاس، متخصصون في الزليج والجبص ونجارة الأرز. وقد كوّن با أحمد أرض القصر بضمّ بقع نحو 60 داراً مجاورة، مع 16 جناناً اقتُنيت للمِلك.
دوفردان (1959)، عن النقش المؤرَّخ في جناحي الحديقة
دوفردان (1959)؛ وزارة الثقافة المغربية
دوفردان (1959)
وزارة الثقافة المغربية
غشام-بنكيران وسحاروف (1990)
دوفردان (1959)
مصادر مغربية معاصرة، ملخّصة عند دوفردان (1959)
وزارة الثقافة المغربية
يحمل الجناحان المحيطان بالحديقة نقشاً يؤرّخهما بـ1866–1867، وهو أقدم تاريخ مؤكَّد على البناء. يشيّده سي موسى، حاجب السلطان Muhammad IV ثم الوزير الأعظم في عهد Hassan I، داراً خاصة؛ ولم يكن بعدُ قصر الباهية.
دوفردان (1959)
يصير أحمد بن موسى، ابن سي موسى، حاجباً للسلطان Hassan I. لم يرث وزارة أبيه، بل بنى موقعه بنفسه على مدى الخمس عشرة سنة التالية.
دوفردان (1959)
يتوفى Hassan I في حملة عسكرية. يكتم با أحمد الخبر مدة تكفي لتنصيب Moulay Abdelaziz وعمره 14 سنة على حساب إخوته الأكبر، فيصير الوزير الأعظم والوصيّ الفعلي. ويشرع في توسيع دار أبيه لتصير قصراً.
دوفردان (1959)
يضمّ با أحمد بقع نحو 60 داراً مجاورة و16 جناناً. والصحن الرخامي الكبير مؤرَّخ بنقش إلى 1896–1897. والمهندس هو Muhammad ibn Makki al-Misfiwi من Safi.
دوفردان (1959)
يتوفى با أحمد بمراكش. ويُروى أن السلطان Moulay Abdelaziz أمر بنهب نفائس القصر وطرد أهله. ونجت الزخرفة الثابتة لسبب واحد: أنها لا تُحمل.
دوفردان (1959)
في ظل الحماية الفرنسية يصير القصر المقرّ الرسمي للمقيم العام، ممثل فرنسا بالمغرب.
وزارة الثقافة المغربية
palaceHistory.tl7Text
وزارة الثقافة المغربية
الزخرفة صنعة مغربية في أسلوب ذي جذور أندلسية عميقة، نفّذها معلّمون من مدرسة فاس. كان الصنّاع مغاربة، لا مستقدَمين من الأندلس التي انتهت قبل ذلك بأربعة قرون. وأربع حِرَف تفسّر كل ما يراه الزائر تقريباً.

الزليج
فسيفساء من الطين المزجّج تُقطع باليد، تفرش الأرضيات وأسافل الجدران.

الأرز المزوَّق
أسقف من أرز الأطلس المتوسط، منقوشة ومصبوغة بأصباغ معدنية.

الجبص
جبس يُنقش وهو رطب في ألواح من التوريق والمقرنص.
الرخام
رخام مستورد يفرش الصحن الكبير، مؤرَّخ بنقش إلى 1896–1897.



مخطط للفضاءات السبعة بترتيب مسار الزيارة، مع ما جرى في كل واحد منها.
يقع القصر داخل مدينة مراكش العتيقة، المسجَّلة على لائحة التراث العالمي لليونسكو سنة 1985 (رقم 331). ومنذ 1912 صار مقرّ إقامة المقيم العام الفرنسي.
الإقبال: 410,141 زائر بين يناير وأبريل 2019. ولا يُنشر أي مجموع سنوي رسمي؛ والأرقام المتداولة بـ«500,000 سنوياً» تقديرات.
للقصر أدبيات علمية حقيقية. وهذه هي الأعمال التي تستند إليها هذه الصفحة، لا رابط إلى ملخّص موسوعي عنها.
وحيثما تختلف هذه المصادر، يُذكر الخلاف بدل أن يُحسم في صمت. الببليوغرافيا الكاملة والأسئلة المفتوحة وسياسة التصحيح في صفحة المصادر.
عيشها على أرض الواقع
قارن خياراتك، ثم أتمّ الشراء مباشرة على بوابة التذاكر الرسمية.
احجز تذاكر قصر الباهية